السيد جعفر مرتضى العاملي

146

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

الاستخفاف بدماء أهل الشورى : وقد أمر عمر بن الخطاب بقتل أصحاب الشورى جميعاً ، إن لم يتفقوا ، وإن اتفق ثلاثة فالذين ليس فيهم عبد الرحمان بن عوف يقتلون . وإن اتفق أربعة أو خمسة ، يقتل الاثنان ، أو الواحد ( 1 ) . . وتقدم أن علياً « عليه السلام » يقول : إن عمر كان جاداً حين أمر بقتلهم وذكر « عليه السلام » أن عمر كان يتوقع أن يُقتل علي « عليه السلام » على كل حال ، ومعه الزبير . . وأما طلحة ، فإن مال إلى علي « عليه السلام » ، فهو يضحي به أيضاً . ونقول : لا بد من الأخذ بنظر الاعتبار ما يلي :

--> ( 1 ) راجع : الكامل في التاريخ ج 3 ص 66 حوادث سنة 23 وتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 428 حوادث سنة 23 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 294 والإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 28 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 42 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 187 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 349 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 339 و 347 والوضاعون وأحاديثهم ص 499 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 924 والشافي في الإمامة ج 3 ص 212 والنص والاجتهاد ص 384 و 398 والغدير ج 5 ص 375 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 568 وبحار الأنوار ج 31 ص 398 ونهج السعادة ج 1 ص 113 .